منتدى مدرسة الرشيد الأساسية للبنين
مدرسة الرشيد الأساسية للبنين ترحب بكم أجمل ترحيب وتتمنى لكم قضاء أجمل الأوقات في المنتدى .. وندعو جميع الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور المبادرة الى الاشتراك والتواصل معنا .. وشكراً


منتدى مدرسة الرشيد الأساسية للبنين
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
منتدى مدرسة الرشيد الأساسية للبنين يرحب بالزوار الكرام أجمل ترحيب متمنين لكم قضاء اجمل الأوقات في ضيافتنا راجين منكم التواصل الإيجابي البناء لما فيه مصلحة ابناءنا الطلبة ... مع رجائنا التسجيل في المنتدى لتتمكن من المشاركة الفعالة ... مع تحيات فريق العمل
مدرسة الرشيد الأساسية للبنين .. عمان .. جبل الحسين .. مديرية التربية والتعليم / قصبة عمان .. مدير المدرسة الأستاذ : فيصل تايه ... هاتف : 5682949
يسر مدرسة الرشيد ان تعلن لاولياء الامور الكرام وطلبتنا الاعزاء عن بدء فعاليات النادي الصيفي الذي يتضمن مهارات الحاسوب والمسابقات الثقافية والمهارات المهنية والتدريب المهاري العسكري اضافة الى المحاضرات التوعوية المختلفة والرحلات والزيارات .. وما زال التسجيل مستمرا اعتباراه من يوم الاحد 7 / 7 / 2013م
يعلن للجميع ان شهادات الطلاب للعام 2013 م سيتم تسليمها يوم الاحد الموافق 21 / 7 / 2013م ما عدا شهادات الصف العاشر لحين اصدار تصنيفهم
السادة أولياء الامور الكرام : كلنا أمل بتواصلكم معنا راجين المبادرة لزيارة المدرسة وتثبيت ارقام هواتفكم الخلوية لنتمكن من تفعيل خدمة الرسائل القصيرة SMS لتكونوا على اطلاع مباشر بنشاطات المدرسة واخبار ابننائنا الطلبة أولا بأول
أخبار المدرسة : اختتام دورة خاصة لأولياء الامور - آباء وأمهات - بعنوان ( الدخول إلى عالم الطفولة ) بالتعاون مع جمعية طاقات شابة وبدعم من مبادرة مدرستي
انتهاء اعمال الورشة التدريبية التوعوية الخاصه بالرعايه الوالدية( التعامل مع اليافعين واليافعات ) برعاية مبادرة مدرستي وبمشاركة جمعية الجبيهة الخيرية وبتوجيه من وزارة التربية والتعليم ..التفاصيل في اعلانات المدرسة ونشاطاتها .. مع تحيات ادارة المدرسة
ادعو جميع الزملاء الكرام التسجيل في المنتدى والدخول للتمكن من تفعيل رابط الخطط وتحليل المحتوى لكافة المراحل الدراسية
أعزائي أولياء الأمور الكرام : يمكنكم متابعة علامات ابنائكم الشهرية والنهائية وذلك من خلال الدخول الى منظومة التعليم الألكتروني والمبادرة الى اعلام ادارة المدرسة والإبلاغ عن ايه ملاحظات حول ذلك .. فنحن نعمل على خدمتكم وفقنا الله واياكم لما فيه الخير لطلبتنا الأعزاء
بشرى سارة : اولياء الأمور الكرام .. بلإمكان الدخول الى عالم المواد الدراسية المحوسبة من خلال متابعة اعلانات القسم الخاص بأولياء الأمور بالمنتدى ..
اعزائي أولياء الأمور الكرام : بامكانكم زيارة غرفة متعددة الأغراض الموجودة بالمدرسة والإستفادة من الامكانات المتوفرة بها واجراء البحوث والدراسات عبر الانترنت .. وخلال اوقات الدوام الرسمي .. فقد وجدت لخدمتكم وخدمة ابنائنا الطلبة دائما
عزيزي ولي الأمر : احرص على زيارة المدرسة ومتابعة ابنك أولاً بأول مع ضروة تواصلك الدائم والمستمر مع المرشد التربوي
تنبيه هام : لا تتردد عزيزي ولي الامر في زيارة غرفة مصادر التعلم واستشارة المعلم المختص اذا واجهتك مشكلة مع ابنك تتعلق بصعوبات التعلم .. فنحن جميعا سنساعدك في ذلك ..
إعلان هام : تدعو مدرسة الرشيد الاساسية للبنين السادة والسيدات أولياء الأمور الكرام -آباء وأمهات - المبادرة للتسجيل الفوري لدى ادارة المدرسة للمشاركة في الدورة المزمع عقدها بعنوان ( مهارات التواصل الاجتماعي عبر الإنترنت ) اضافة الى تعليم مهارات حاسوبية مختلفة في موعد اقصاه اسبوع من تاريخه

شاطر | 
 

 أطفالنا والتمييز في المعاملة.. هل ندرك مخاطره؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير
Admin
avatar

عدد المساهمات : 282
نقاط : 869
تاريخ التسجيل : 17/12/2010

مُساهمةموضوع: أطفالنا والتمييز في المعاملة.. هل ندرك مخاطره؟   السبت ديسمبر 18, 2010 9:38 pm

Basketball Basketball Basketball Basketball Basketball Basketball Basketball Basketball Basketball Basketball Basketball Basketball Basketball Basketball Basketball Basketball Basketball


أطفالنا والتمييز في المعاملة.. هل ندرك مخاطره؟


في مجرى الحديث عن الشخصية وكيفية تكوينها يقول عالم التربية واطسون بما معناه "أن الشخصية هي بالمحصلة النتاج النهائي لمجموع عاداتنا وبلا شك إن تلك العادات التي تتكون في المنزل أولاً وقبل أي شيء آخر"
فهي أفعالنا وسلوكياتنا وأقوالنا التي تعلمناها وبشكل أساسي من الأهل داخل الأسرة. إذاً، فهل نحن مدركين لأهمية دور الوالدين في التنشئة؟
لعلي سوف اطرح فكرة اعتقد أنها معروفة ولكنها غاية في الأهمية, وهي, إن تصرفات الأطفال مصدرها الأساسي ما يتلقوه وما يتعلموه من الوالدين فإما أن يحسن الوالدين التصرف وذلك يشكل مصدر قوة وطمأنينة لأطفالهم , وأما أن يخطئ الوالدين فيكون ذلك مصدر القلق الأساسي في تنشئة الأطفال. وإننا إذا أمعنا النظر قليلا نجد إن هناك مجموعة من التصرفات تندرج ضمن قائمة السلوكيات الخاطئة في تربية الأطفال وتنشئتهم ولعلي أجد إن التمييز في المعاملة بين الأطفال ضمن الأسرة أحدى اخطر هذه السلوكيات الخاطئة للأبوين. فعندما يميل احد الوالدين أو كليهما ميلا شديداً إلى احد أبنائهم ويعاملونه بحب واحترام ودلال ويقدمون له أجمل الألعاب وكل ما يطلب دون أخوته فإنهم بذلك يخلقون في نفسه بذور الأنانية وحب النفس والانكفاء على الذات . إن هذه السلوكيات هي بالمحصلة عوامل ضعف في تكوين الشخصية، فهي التي تجعل منه اتكالياً وضعيف المبادرة ويسعى دائماً من يلبي له متطلباته ورغباته دون تكون له الإمكانية الكافية للمبادرة والتصرف السليم والمنطقي.
أما إذا انتقلنا إلى الآخر من المسألة وهو تأثير تلك السلوكيات على أخوته فأننا نصل إلى نتائج غير مرغوبة ومؤسفة ليس اقلها الشعور بالغبن وعدم الاهتمام وظهور مشاعر العداء والكراهية لديهم والناتج بسبب شعورهم بالتهميش. من ناحية أخرى عندما يكون احد الأطفال بعيد عن اهتمام والديه عكس أخوته الآخرين نجد سرعان ما يتكون لديه مشاعر سلبية وإحساسه بأنه منبوذ وغير مقبول وغريب ضمن العائلة، مما يؤدي إلى خلق جو من المشاكل والخلافات بين الإخوة. إن ذلك يعود بالأساس إلى ذلك التطرف في المعاملة من قبل والديه، فعلى سبيل المثال عند ارتكابه خطأ ما بقصد أو دون قصد فان الأم أو الأب يلجآن إلى معاقبته بشك قاسي، كإحساسه بأنه طفل عاق ولا فائدة منه. ففي هذه الحالة يكره المنزل ووالديه بالدرجة الأولى ويسعى للوصول إلى الحب والطمأنينة خارج المنزل وان لذلك تأثير سلبي في تكوين شخصيته، فالحرمان من عطف وحنان الوالدين لا يمكن تعويضه بأي شيء آخر لأنه دائماً يشعر بالنقص والحرمان ولعل من السلبيات التي يمكن أن ترافق شخصيته تقبله الشديد لارتكاب الأعمال العدوانية تجاه الآخرين أو انزوائه الشديد والسلبي على نفسه مما يجعله سهل المنال لأغلب حالات الاستغلال البشع من قبل البعض كأسياد الجريمة المنظمة أو مروجي الأعمال الإرهابية البشعة والدنيئة وأنا هنا لا أضع اللوم والعتب على الأطفال بل أضع كل الحق على الوالدين لأنهم سبب هذه المشكلة. في حقيقة الأمر إن التمييز في المعاملة بين الأطفال ضمن الأسرة الواحدة مشكلة كبيرة لها آثار ونتائج سلبية كما ذكرنا ، وهي تبدأ عند الآباء وتمتد لتلقي بظلالها القاتمة على حياة الطفل والأسرة والمجتمع. من هنا تأتي أهمية أن يكون الوالدين مدركين دورهم التربوي السليم من حيث عدم التمييز في المعاملة بين الأبناء وان يكونوا شديدي الانتباه إلى تصرفاتهم ، إذ يجب دائماً أن نحسسهم بالحب والحنان والطمأنينة وبذل الجهد لتعديل ظروفهم داخل المنزل وحاجه ، فالطفل بحاجة للانتماء إلى العائلة ومن ثم إلى الجماعة وهكذا عندما يشعر الطفل بأنه مقبول في مجتمعه وبين أقرانه لاشك انه سيصبح في المستقبل شخصاً متوازناً ونافعاً لنفسه ولعائلته ولمجتمعه ويكون مساهماً فعالاً كأي فرد صالح.أطفالنا والتمييز في المعاملة.. هل ندرك مخاطره؟
في مجرى الحديث عن الشخصية وكيفية تكوينها يقول عالم التربية واطسون بما معناه "أن الشخصية هي بالمحصلة النتاج النهائي لمجموع عاداتنا وبلا شك إن تلك العادات التي تتكون في المنزل أولاً وقبل أي شيء آخر" فهي أفعالنا وسلوكياتنا وأقوالنا التي تعلمناها وبشكل أساسي من الأهل داخل الأسرة. إذاً، فهل نحن مدركين لأهمية دور الوالدين في التنشئة؟
لعلي سوف اطرح فكرة اعتقد أنها معروفة ولكنها غاية في الأهمية, وهي, إن تصرفات الأطفال مصدرها الأساسي ما يتلقوه وما يتعلموه من الوالدين فإما أن يحسن الوالدين التصرف وذلك يشكل مصدر قوة وطمأنينة لأطفالهم , وأما أن يخطئ الوالدين فيكون ذلك مصدر القلق الأساسي في تنشئة الأطفال. وإننا إذا أمعنا النظر قليلا نجد إن هناك مجموعة من التصرفات تندرج ضمن قائمة السلوكيات الخاطئة في تربية الأطفال وتنشئتهم ولعلي أجد إن التمييز في المعاملة بين الأطفال ضمن الأسرة أحدى اخطر هذه السلوكيات الخاطئة للأبوين. فعندما يميل احد الوالدين أو كليهما ميلا شديداً إلى احد أبنائهم ويعاملونه بحب واحترام ودلال ويقدمون له أجمل الألعاب وكل ما يطلب دون أخوته فإنهم بذلك يخلقون في نفسه بذور الأنانية وحب النفس والانكفاء على الذات . إن هذه السلوكيات هي بالمحصلة عوامل ضعف في تكوين الشخصية، فهي التي تجعل منه اتكالياً وضعيف المبادرة ويسعى دائماً من يلبي له متطلباته ورغباته دون تكون له الإمكانية الكافية للمبادرة والتصرف السليم والمنطقي.
أما إذا انتقلنا إلى الآخر من المسألة وهو تأثير تلك السلوكيات على أخوته فأننا نصل إلى نتائج غير مرغوبة ومؤسفة ليس اقلها الشعور بالغبن وعدم الاهتمام وظهور مشاعر العداء والكراهية لديهم والناتج بسبب شعورهم بالتهميش. من ناحية أخرى عندما يكون احد الأطفال بعيد عن اهتمام والديه عكس أخوته الآخرين نجد سرعان ما يتكون لديه مشاعر سلبية وإحساسه بأنه منبوذ وغير مقبول وغريب ضمن العائلة، مما يؤدي إلى خلق جو من المشاكل والخلافات بين الإخوة. إن ذلك يعود بالأساس إلى ذلك التطرف في المعاملة من قبل والديه، فعلى سبيل المثال عند ارتكابه خطأ ما بقصد أو دون قصد فان الأم أو الأب يلجآن إلى معاقبته بشك قاسي، كإحساسه بأنه طفل عاق ولا فائدة منه. ففي هذه الحالة يكره المنزل ووالديه بالدرجة الأولى ويسعى للوصول إلى الحب والطمأنينة خارج المنزل وان لذلك تأثير سلبي في تكوين شخصيته، فالحرمان من عطف وحنان الوالدين لا يمكن تعويضه بأي شيء آخر لأنه دائماً يشعر بالنقص والحرمان ولعل من السلبيات التي يمكن أن ترافق شخصيته تقبله الشديد لارتكاب الأعمال العدوانية تجاه الآخرين أو انزوائه الشديد والسلبي على نفسه مما يجعله سهل المنال لأغلب حالات الاستغلال البشع من قبل البعض كأسياد الجريمة المنظمة أو مروجي الأعمال الإرهابية البشعة والدنيئة وأنا هنا لا أضع اللوم والعتب على الأطفال بل أضع كل الحق على الوالدين لأنهم سبب هذه المشكلة. في حقيقة الأمر إن التمييز في المعاملة بين الأطفال ضمن الأسرة الواحدة مشكلة كبيرة لها آثار ونتائج سلبية كما ذكرنا ، وهي تبدأ عند الآباء وتمتد لتلقي بظلالها القاتمة على حياة الطفل والأسرة والمجتمع. من هنا تأتي أهمية أن يكون الوالدين مدركين دورهم التربوي السليم من حيث عدم التمييز في المعاملة بين الأبناء وان يكونوا شديدي الانتباه إلى تصرفاتهم ، إذ يجب دائماً أن نحسسهم بالحب والحنان والطمأنينة وبذل الجهد لتعديل ظروفهم داخل المنزل وحاجه ، فالطفل بحاجة للانتماء إلى العائلة ومن ثم إلى الجماعة وهكذا عندما يشعر الطفل بأنه مقبول في مجتمعه وبين أقرانه لاشك انه سيصبح في المستقبل شخصاً متوازناً ونافعاً لنفسه ولعائلته ولمجتمعه ويكون مساهماً فعالاً كأي فرد صالح


مع تحيات المرشد التربوي : عمار الهنيني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أطفالنا والتمييز في المعاملة.. هل ندرك مخاطره؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مدرسة الرشيد الأساسية للبنين :: المنتدى الرئيسي :: قسم الإرشاد التربوي والصحة النفسية-
انتقل الى: